معنى الحب في الله والبغض في الله




         
المقالات   المقالات    ( 203 )
البطاقات   البطاقات    ( 149 )
الصوتيات   الصوتيات    ( 219 )

 
التصويت
ماهو أفضل قسم في الموقع برأيك ؟ماهو أفضل قسم في الموقع برأيك ؟
المقالات
البطاقات
الصوتيات
الفلاشات



 
هل تريد منزلة الملائكة المقربين؟
الإثنين, 31-اغسطس-2009   11:08 مساءا
موقع الدعوه بواسطة : موقع الدعوه
خلق الجان وقصة الشيطان
الخميس, 24-سبتمبر-2009   06:09 مساءا
موقع الدعوه بواسطة : موقع الدعوه
ياصاحب الهم
الإثنين, 26-اكتوبر-2009   12:10 مساءا
موقع الدعوه بواسطة : موقع الدعوه
نسبه صلى الله عليه و سلم
الأربعاء, 31-ديسمبر-1969   06:12 مساءا
موقع الدعوه بواسطة : موقع الدعوه
الإجازة الصيفية وتحفيظ الأبناءِ القرآنَ
الإثنين, 05-يوليو-2010   04:07 صباحا
موقع الدعوه بواسطة : موقع الدعوه
علم الغيب في الإسلام واختصاص الله به
الأربعاء, 31-ديسمبر-1969   06:12 مساءا
موقع الدعوه بواسطة : موقع الدعوه
حديث : (ألا أدلك على أبواب الخير)
السبت, 30-يناير-2010   01:01 مساءا
موقع الدعوه بواسطة : موقع الدعوه
هجمه مرتده !!!!
الإثنين, 31-اغسطس-2009   10:08 مساءا
موقع الدعوه بواسطة : موقع الدعوه
تلاوة القرآن الكريم وأثرها على اطمئنان النفس..
الأربعاء, 13-يناير-2010   06:01 مساءا
موقع الدعوه بواسطة : موقع الدعوه
الزينة المباحة - اللبـاس
الخميس, 01-ابريل-2010   02:04 مساءا
موقع الدعوه بواسطة : موقع الدعوه
عيد الحب أم إغضاب الرب!!
الأحد, 30-اغسطس-2009   10:08 مساءا
موقع الدعوه بواسطة : موقع الدعوه
مكتبة فوق أعلى رف منها نجد .. القرآن الكريم
الإثنين, 31-اغسطس-2009   11:08 مساءا
موقع الدعوه بواسطة : موقع الدعوه
غزوة تبوك .. رسالة إلى أثرياء الأمة
الأربعاء, 31-ديسمبر-1969   06:12 مساءا
موقع الدعوه بواسطة : موقع الدعوه
يوميات مسلم ( 28 ) المسلم وساعات العمل
الإثنين, 31-اغسطس-2009   11:08 مساءا
موقع الدعوه بواسطة : موقع الدعوه
وطهر بيتي للطائفين
الإثنين, 31-اغسطس-2009   11:08 مساءا
موقع الدعوه بواسطة : موقع الدعوه

 
 
الرئيسية الرئيسية » المقالات » العقيده الإسلاميه » معنى الحب في الله والبغض في الله

معنى الحب في الله والبغض في الله


المشاهدات  1024 تعليقات 0 بواسطة : ادارة الدعوة    تكبير الخط تكبير الخط | تصغير الخط تصغير الخط | ارسال مقال ارسل | اضف تعليق | حفظ المقال حفظ | طباعة مقال طباعة

كتب بواسطة : موقع الدعوه  - 2009-10-24

بسم الله الرحمن الرحيم





يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في كتابه (قاعدة في المحبة): (أصلُ الموالاة هي المحبة كما أنَّ أصلَ المعادة البغض، فإنَّ التحاب يوجبُ التقاربَ والاتفاق، والتباغضَ يوجبُ التباعدَ والاختلاف) [1]

وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن- رحمة الله عليهم-: (أصلُ الموالاة: الحب، وأصلُ المعاداةِ: البغض، وينشأ عنهما من أعمالِ القلوبِ والجوارح ما يدخلُ في حقيقةِ الموالاةِ والمعاداة؛ كالنصرةِ والأنس والمعاونة، وكالجهادِ والهجرةِ ونحو ذلك من الأعمال) [2].



وسئلَ الإمامُ أحمد- رحمة الله- عن الحب في الله، فقال: " ألاَّ تُحبه لطمعٍ في ديناه [3]

فمن خلالِ أقوال هؤلاءِ الأئمة ونحوهم، يتبيّن لنا أنَّ الحب والبغض أمرٌ قلبي، فالحب محله القلب، والبغض محلهُ القلب، لكن لا بد لهذا العمل القلبي أن يظهرَ على الجوارح، فلا يأتي شخصٌ يقول: أنا أبغض فلاناً في الله، ثم تجدُ الأنس والانبساط والزيارة والنصرة والتأييد لمن أبغضه في الله! فأين البغض في الله؟ فلا بد أن يظهرَ على الجوارح، فلو أبغضنا مثلاً أعداءَ الله من النصارى ومن اليهود، فهذا البغض محلهُ القلب، لكن يظهرُ على الجوارح من عدم بدئهم بالسلام مثلاً كما قال- صلى الله عليه وسلم -: ((لا تبدءوا اليهود والنصارى باليهود بالسلام)) أو من خلال عدم المشاركة في أعيادهم؛ لأنَّ هذه المشاركة من التعاون على الإثم والعدوان، والله يقول: ((وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ)) (المائدة: من الآية2)



وكذلك الحب في الله، فإذا أحببنا عباد الله الصالحين، وأحببنا الأنبياء والصحابة وغيرهم من أولياء الله - تعالى -، فهذا الحبُ في القلب لكن له لوازم وله مقتضيات تظهرُ على اللسان وعلى الجوارح، فإذا أحببنا أهلَ الإسلام أفشينا السلام، كما قال- عليه الصلاة والسلام -: ((ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم)).



كذلك النصيحة، فعند ما أرى أخاً لي من أهل الإسلام يُقصرُ في الصلاة، كأن يخل بأركانها أو واجباتها، فأنصحهُ، فهذا من مقتضى الحبِ في الله، فإذا عُدم ذلك فهذا يدل على ضعف الإيمان، فلو وجدنا رجلاً يقول: أنا أحب المؤمنين لكنه لا يسلّم عليهم، ولا يزورُ مريضهم، ولا يتبعُ جنائزهم، ولا ينصحُ لهم، ولا يشفقُ عليهم؛ فهذا الحب لا شك أنَّ فيه دخنٌ ونقص لا بد أن يتداركه العبد.



يقول الشيخ عبد الرحمن السعدي في فتاويه (إنَّ الله عقد الأخوة والموالاة والمحبة بين المؤمنين كلهم، ونهى عن موالاة الكافرين كلهم، من يهود، ونصارى، ومجوس، ومشركين، وملحدين، ومارقين وغيرهم، من ثبت في الكتاب والسنة الحكم بكفرهم، وهذا الأصل متفق عليه بين المسلمين، وكل مؤمن موحد تارك لجميع المكفرات الشرعية، فإنَّهُ تجب محبته وموالاته ونصرته، وكل من كان بخلاف ذلك فإنَّه يجب التقرب إلى الله ببغضه ومعاداته، وجهاده باللسان واليد بحسب القدرة، فالولاءُ والبراء تابعٌ للحب والبغض، والحب والغض هو الأصل، وأصلُ الإيمان أن تحبّ في الله أنبياءه وأتباعهم، وأن تبغض في الله أعداءه وأعداء رسله) [4]



وقد بيّن أهلُ العلم أن المؤمن تجبُ محبته وإن أساء إليك، والكافر يجبُ بغضه وعداوته وإن أحسن إليك.



فالمسلم وإن قصّر في حقك وظلمك، فيبغض على قدر المظلمة؛ لكن يبقى حق الإسلام وحق النصرة وحق الولاية.

ماذا يجب علينا تجاه المسلمين ممن خلطوا عملاً صالحاً وأخر سيئاً، فهم ليسوا من أولياء الله الصالحين، وليسوا من أعداء الله الكافرين؟



الواجبُ في حقهم أن نحبهم ونواليهم بقد طاعتهم وصلاحهم، وفي نفس الوقت نبغضهم على قدر معصيتهم وذنبهم.



فمثلاً: جارك الذي يشهد الصلوات الخمس، عليك أن تحبه لهذا الأمر، لكن لو كان هذا الجار يسمعُ ما حرم الله من الأغاني مثلاً، أو يتعاطى الربا، فعليك أن تبغضه على قدر معصيته، وكلما ازداد الرجل طاعةً ازددنا له حبّاً، وكلما زاد معصية ازددنا له بغضاً.

وقد يقول قائل: وكيف يجتمع الحب والبغض في شخص واحد؟ كيف أحب الشخص من جانب وأبغضه من جانب؟

أقول: هذا ميسر، فهذا الأب رُبما ضرب ابنه وآلمه تأديباً وزجراً، ومع ذلك يبقى الأصل أنَّ الأبُ يحبُ ابنه محبةً جبلية، فيجتمع الأمران.



وكذلك المعلم مع تلاميذه أو الرجل مع زوجته إذا زجرها، أو هجرها إذا كان الأمر يقتضي ذلك، لكن يبقى الأصل في ذلك محبتها والميل إليها، فإذا كان الشخصُ يجتمع في إيمانٍ مع ارتكابِ محرمات أو ترك واجبات ممَّا لا ينافي الإيمان بالكلية فإنَّ إيمانه يقتضي حبّه ونصرته، وعصيانهِ يقتضي عداوته وبغضه على حسب عصيانه.



ومما يبيّن هذا الأمر، ما جاء في هدى النبي- صلى الله عليه وسلم - فقد حقق- عليه السلام - الأمرين، والدليل ذاك الرجل الذي يشربُ الخمر في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واسمه عبد الله، وكان كثيراً ما يُؤتى به فيجلد، فأتي به في أحدِ المرات، فقال أحد الحاضرين: لعنهُ الله ما أكثر ما يُؤتى به، فقال- عليه السلام -: ((لا تلعنهُ، أما علمت أنَّه يحبُ الله ورسوله)) أو كما ورد في الحديث فمقتضى العداوة والبغضاء أن أقام عليه الحد فجلده، وفي نفس الوقت أيضاً، مقتضى الحب والولاء له، أن دافع عنهُ- عليه الصلاة والسلام - فقال: ((لا تلعنه)).



معاودة الكافرين:

هذه المسألة تغيبُ في هذا الزمان، بسبب جهل الناس، وتكالب قوى الكفر على إلغاء الولاء والبراء، وإلغاء ما يسمى بالفوارق الدينية.

قال الشيخ حمد بن عتيق (ت 1301هـ): (فأما معاداة الكفار والمشركين، فاعلم أنَّ الله أوجب ذلك وأكد إيجابه، وحرّم موالاتهم وشدد فيه، حتى أنَّه ليس في كتاب الله حكمٌ فيه من الأدلة أكثر وأبين من هذا الحكم بعد وجوب التوحيد وتحريم ضده).



وقال في موضع آخر: " وهنا نكتة بديعة في قوله: ((إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ)) (الممتحنة: من الآية4)، وهي أنَّ الله قدم البراءة من المشركين العابدين غير الله، على البراءةِ من الأوثان المعبودة من دون الله، لأنَّ الأول أهمُ من الثاني، فإنَّه قد يتبرأ من الأوثان، ولا يتبرأ ممن عبدها، فلا يكون آتياً بالواجب عليه، وأما إذا تبرأ من المشركين، فإنَّ هذا يستلزمُ البراءة من معبوداتهم [5]



فإذا علم هذا تبين خطأ وانحراف كثيرٍ من الناس، عند ما يقولون: نتبرأ من الكفر، ونتبرأ من عقيدة التثليث عند النصارى، ونتبرأ من الصليب، لكن عند ما تقول لهم تبرؤوا من النصارى. يقولون: لا نتبرأ منهم ولا نواليهم.



لوازم الحب في الله والبغض في الله:

أشرنا إلى أنَّ الحب في الله والبغض في الله، عملان قلبيان، لكن لهذا الحب لوازم مثل: النصح للمسلمين، والإشفاق عليهم، الدعاء لهم، والسلام، وزيارة مريضهم، وتشييع جنائزهم، وتفقد أحوالهم.



أما لوازم البغض فمنها: ألا نبتدئهم بالسلام، والهجرة من دار الكفرِ إلى دار الإسلام، وعدم التشبه بهم، وعدم مشاركتهم في الأعياد كما هو مبسوط في موضعه.



----------------------------------------

[1] قاعدة في المحبة (ص 387)

[2] الدرر السنية (2/157).

[3] طبقات الحنابلة (1/57).

[4] الفتاوى السعدية (1/98).

[5] النجاة والفكاك (ص 22).
   

المصدر : المختار الإسلامي




اقرأ المزيد من المقالات

فتنة المسيح الدجال
الخميس, 13-مايو-2010   01:05 مساءا
موقع الدعوه الكاتب : موقع الدعوه
القس الأثيوبي ملقاه الذي أصبح داعية للإسلام
الخميس, 01-ابريل-2010   02:04 مساءا
موقع الدعوه الكاتب : موقع الدعوه
أمه ستغضب إن لم يحتفل بعيد الأم فماذا يفعل ؟
الجمعة, 26-مارس-2010   04:03 مساءا
موقع الدعوه الكاتب : موقع الدعوه
هل يجوز قول قبح الله وجهك للكافر
الجمعة, 26-مارس-2010   04:03 مساءا
موقع الدعوه الكاتب : موقع الدعوه
تجديد الصله بالله
الثلاثاء, 09-فبراير-2010   06:02 مساءا
عبد العزيز  كحيل  الكاتب : عبد العزيز كحيل
المتشائمون بالأيام والأشهر والأشخاص !!
الأحد, 03-يناير-2010   12:01 مساءا
موقع الدعوه الكاتب : موقع الدعوه



 
اقسام المقالات اقسام البطاقات
رمضان (14)
اقسام الصوتيات اقسام الفلاشيات
يحق لك عزيزي المستخدم الاستفادة من محتوى الموقع بالنقل والحفظ وضمن الاغراض الشخصية الغير تجارية
الدعوة غاية وهدف فكن معنا بمجتمعنا الاسلامي
الرئيسية الرئيسية   المقالات المقالات   البطاقات البطاقات   الفلاش الفلاشيات   الصوتيات الصوتيات اتصل بنا اتصل بنا


خريطة الموقع    خدمة Rss     صفحة البدء    اضفنا للمفضلة
© جميع الحقوق محفوظة لموقع الدعوة Ald3wh.com 2009

طريق التطوير لحلول الانترنت برمجة وتصميم طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم